العيد بالنسبة لي استراحة محارب؛ تتوقف فيه كل المزعجات والمنغصات ويبقى الفرح هو المهيمن
لا تخسروه ولا تضيعوه، بل افتحوا له قلوبكم وأكرموه، فالفرحة لا تتكرر ولا تعود.
لل أقول ذلك تشاؤماً لكن ظروف اليوم ليست هي ظروف الغد، ولكل يوم لذته ونكهته.
صدقوني.. الفرح والحزن لا يلتقيان فإن دخل أحدهما القلب فرّ الآخر وهرب،
وليختر كل منكم رفيق قلبه،،
ملأ الله أيامنا جميعاً بالفرح والسرور، وجعل القادم منها خيراً مما مضى
وكل عام وأنتم بخير :)
نرمين
٩ ـ ذو الحجة ـ ١٤٣٤ هـ
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق