يا أبتِ..
الاشتياق لا يعيد الراحلين ولكنه حبل وصال بيننا وبينهم..
والدمع لا يحيي الرفات ولكنه يزيل ما قد يتراكم من غبار النسيان على الذاكرة،
فيجلو العتمة عن أفراح لن تعود ولن تتكرر، ثم يعيد إليها رونقها وبهجتها وكأنها الآن قائمة!
يا أبتِ..
من رحمة الله أن الموت لا يحرمنا ممن نحب، فها هي الأعوام الثلاثة عشر تنقضي سريعاً
وأنتَ حي في قلبي ترزق، وما زلت طفلتكَ...
نرمين :)
الجمعة
٦ ـ ذو الحجة ـ ١٤٣٤ هـ
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق