أحنّ إليكَ.. وأشتاق إلى بسمة تشفي روحي المدنفة..
أحنّ إلى لمسة كنتُ بها حبيبة مدلّلة..
أحنّ إلى همسة تملأ القلب فرحاً فتصبح اللحظة بها عمراً، وعمر واحد معكَ لا يكفي..
أحّن إلى حب صَببتَهُ في قلبي صبّاً حتى أزهر واخضر وأينع..
أشتاق إليكَ يا من باعدَت بيني وبينه الأيام قبل أن نلتقي..
أحنّ إلى نفسي.. أحنّ إلى ليالٍ مقمرة..
وأحنّ إليكَ ما طال ليل على عاشق صبّ، وما تمنى إلف عناق إلفِه..
نرميــــن :)
الثلاثاء
٣ ـ ذو الحجة ـ ١٤٣٤ هـ
.

نص بهذا الجمال هل يُحبط الأدباء؟
ردحذفماذا بقي لهم؟
..
حذفبالنسبة لي كتابة نص يعني إفراغ شعور كتمانه مزعج مما يعني أني بعد الكتابة سأشعر بالسعادة والراحة،
ولعمري سعادتي بوجودكَ تفوقت على الأولى وأنستنيها يا محمد..
رغم أن التعليق أكبر مني ولكنه يدل على صاحبه وهو شرف لي..
فلكَ من الشكر أجزله :)
..