الأحد، 18 أغسطس 2013

تحرر من قيد آخر :)







في ثرثرتي التي كانت بعنوان: لابد للقيد أن ينكسر
أخبرتكم أني تمردت على بعض القيود وتحررت منها بعد توفيق الله

من ضمن القيود التي لم أذكرها هي "الشهادات العلمية"
كنت أركض في حياتي كي أجمعها، وكلما حصلت على واحدة نما بي الشغف لكسب المزيد
انتهيت من المرحلة الابتدائية تلتها المتوسطة ثم الثانوية فالجامعة، وانطلقت بعدها أبحث عن المزيد
في آخر سنواتي الجامعية تعلق قلبي بطموح جديد؛ وهو الحصول على درجة الماجستير
كنت أظن أن مداركي لن تتسع وأني لن أرقى درجات في العلم عُليا ما لم أحصل على هذه الشهادة
ولما وقفت على أعتاب الجامعة الأمريكية حدث ما لم يكن في الحسبان؛
فكان ما كان مما لست أذكره .. فظن خيراً ولا تسل عن الخبرِ

فقدت في تلك اللحظة كل ما جمعت..

لا أنكر كم حزنت وكم بكيت على ذلك، ولكن الدموع في بعض الأحايين تجلي عن بصائرنا قذى وأذى..

حينها فكرت في أمري كثيراً، ووجدت أن العلم في القلب والعقل،
وما نفعتني ورقة كتب عليها درجة علمية أو متفوقة، قدر انتفاعي بما حفظت وطبقت،
بل ووجدت أن ما تعلمته ذاتياً بعيداً عن الشهادات وتلك الأضواء أبقى في قلبي وأنفع.

كثيراً ما نضع أنفسنا في أماكن لا تناسبها أو لعلها لا تصلح لها مدى العمر
ونجهل أننا لوأطلقناها لكان خيراً وأفضل..

بعد أن قرأت كتاب: المشوق إلى القراءة وطلب العلم
زادت ثقتي بنفسي وتأكدت من أمان الطريق الذي أنا عليه اليوم،
وزاد إيماني بأن الله ما أخذ مني إلا ليعطيني ما هو خير..

يقول الرافعي رحمه الله: أشد سجون الحياة قوة، فكرة بائسة يسجن المرء منا نفسه بداخلها.

وسأتحدث عن الكتاب غداً بإذن الله إن كان في العمر بقية :)



..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق