قبل بضعة أشهر ألزمت نفسي بممارسة الرياضة من باب العناية بنفسي جسدياً ونفسياً
خاصة أني أعاني مما يسمى بمتلازمة القولون العصبي..
في بداية الأمر واجهت بعض التثبيط من إخوتي مدعين أني لن أرَ تغيراً ما لم أستمر فترة طويلة وأبذل جهداً كبيراً
تزامن مع الرياضة اهتمامي بنوعية غذائي حيث أخبرتني الطبيبة أن معاناتي من القولون العصبي لن تفارقني مدى العمر
لذلك علي أن أتعلم كيفية التعايش معه، حتى لا أضطر إلى استخدام الكثير من العقاقير
وعلى هذا التزمت بالرياضة والغذاء المنظم بعد الاستعانة بالله،
فجاءت النتيجة أسرع مما توقعت بل وأفضل، مما أدهش الجميع والحمد لله.
والآن، يطالبني إخوتي وبإلحاح تنظيم غذائهم ومتابعتهم في ممارسة الرياضة، كي يحققوا ولو جزءاً مما حققت..
وبعد هذا أقول:
لن تستطيع أن تؤثر فيمن حولك ما لم تكن مؤثراً في نفسك،
ولا تظن أنك سترى تغيراً فيمن حولك مالم ترَه في نفسك..
بالمناسبة استأنفت اليوم الرياضة بفضل الله ولم يصل الألم في ساقي اليمنى إلى الحد الذي يمنعني من السير عليها
دايما يارب :)
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق