الخميس، 18 يوليو 2013

أماه..






أماه.. 
أتسمعين؟ كل خلية في جسدي تئن وتتوجع..
أيحزنكِ وجهي المصفرّ وجسدي الذاوي؟
أماه.. 
أليست بادية لكِِ أنفاسي التي تضيق شيئاً فشيئاً وكأن جبل أُحد جاثٍ فوق صدري؟
هل شعرتِ بتلك الحمى التي التهمتني فأذابت إحساسي بكل شئ سوى الألم؟


أماه،،
قد اشتدّ الوجع في قلبي فتداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر..


فجر الخميس
٩ ـ رمضان ـ ١٤٣٤ هـ



..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق