أسعد الله مساءكم بكل خير يا أحبة..
لمعت في ذهني فكرة فأحببت مشاركتكم بها فإني أحب لكم ما أحب لنفسي
جربت في السنوات القليلة الماضية أن أفاجئ أمي ـ حفظها الله ـ بهدية بعد صلاة العيد
قد تظنون أن الأمر عادي جداً، ولكنه بالنسبة للأم ليس كذلك أبداً، مهما كانت الهدية بسيطة
سترون الفرح بمعناه الحقيقي،،
لأن الأم في يوم كهذا تفكر دوماً كيف ستسعد أبناءها وتشعرهم بمعنى العيد
فتخيلوا حين تتفاجأ بأن أبناءها يعتبرونها هي عيدهم وهي فرحتهم!
جربوا هذا العام وستذكرون ما قلته لكم :)
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق