بادئ ذي بدء أقدم اعتذاري إلى كل من أزعجته كلماتي عن صديقتي
ولكن لم يكن لي بد من الحديث عنها لعل أحدكم يذكرها بدعوة فيستجاب له،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أحياناً أصل إلى مرحلة أشعر فيها وكأني أدور في حلقة مفرغة،
أشعر فيها أن وجودي في حياة من حولي أصبح سلبياً ولا فائدة منه أبداً،
تتبلد أحاسيسي فلا أنعم بأي شئ مما حولي..
حينها أعلم أني بحاجة ماسة لبدء بداية جديدة،
بحاجة إلى أن أضع يدي على قلبي وأتحسس أهدافي وطموحاتي وأحلامي،
بحاجة لتفقد الطريق الذي أسير فيه، أهو الذي بدأته أم أنني حدتُ عنه؟
لا يلزم أن ننتقل إلى مرحلة جديدة في حياتنا حتى نبدأ بداية جديدة،
إنما في كل مرة نفقد فيها فاعليتنا وقيادتنا لأنفسنا على أقل تقدير..
اضطررت للانسحاب هذه المرة من حياة البعض ولا يهم إن كان الانسحاب مؤقتاً أو نهائياً،
بل الأهم من ذلك أن الناس يتمايزون في مثل هذه المواقف؛
فمن يحبنا بصدق هو وحده القادر على تقبل ظروفنا أياً كانت بصدر رحب،
ومن يحبنا بصدق هو وحده القادر على مساعدتنا وتفهم حاجاتنا،
وقد يضحي بشئ مما عنده لأجلنا..
هؤلاء هم الصفوة الذين يستحقون منا كل حب وتقدير
هم من يبقى ويمكث في حياتنا وأما الزبد فيذهب جفاء..
ختاماً.. أحبهم وأحبكم في الله جميعاً
:)
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق