الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

اعقلها وتوكل...! :)





أنشأت هذه المدونة من أجل اعتياد كتابة اليوميات
المؤسف في الأمر أن الأفكار لا تحتشد في ذهني إلا في خضمّ انشغالي حيث لا ورقة تسعفني ولا قلم،
مما يعني أنها ستتبدد دون عودة، وحين أتهيأ للكتابة لا أجد في جرابي مضغة!

لا علينا، ها أنا الآن أقوم بتأجيل شئ من أعمالي المنزلية البغيضة من أجل الثرثرة،، لله دري!

مممممممممم
كنت أشكي ذات مساء عدم القدرة على النسيان متمثلة بقول الشاعر:
وَحَسّنتُما لِي سَلوَة وَتَناسِيَا ... وَلَم تَذكُرَا كَيفَ السّبِيلُ إِلَيهِمَا
فكان الجواب: أنتِ لا تريدين النسيان ولو أردتِ ذلك لفعلتِ!
نُقِش هذا الجواب في قلبي حيث كان مختلفاً عن بقية الأجوبة التي ترددت على مسمعي.
ثم قرأت بعدها في أحد الكتب ـ و لا أذكر اسمه ولا مؤلفه ـ أن غياب شئ يعني وجود شئ آخر في محله
نُقِشت هذه الجملة بجوار ذلك الجواب ثم أُنسيتهما..
من المعروف أن النساء يعانين من ضيق الوقت خلال شهر رمضان وكثرة الأعمال فيه
وبما أني أنثى فهذه القاعدة تنطبق عليّ مثل غيري تماماً
فقد كنت أجاهد طوال الشهر للموازنة بين الجدول الخاص بي (تطوير الذات) والأعمال المنزلية
في أثناء هذه المعركة ـ وقد كانت حامية الوطيس ـ تنبهت فجأة أني نسيت ما كنت أشكو عدم نسيانه
نسيت أمراً يصعب على من مرّ به تجاوزه بسهولة! << هكذا تعودنا وهذا ما رأيناه فيمن سبقنا إليه
لم أصدق ما حدث وظننت أنها كانت مجرد صدفة، ولكني أعدت الكرّة متعمدة لأتثبت من النتيجة
ووصلت إلى ما أصبو إليه دون جهد أو عناء!
كدت أطير بلا جناحين حين نجحت في وصولي إلى الخط الفاصل بين الحزن والفرح!
حينها تذكرت أني لما أردت النسيان نسيتُ، ولما أشغلتُ مساحة الحزن في قلبي بما سواه ولَّى هارباً..

أسأل الله أن لا يبقي في قلب من أعانني على ذلك ذرة حزن أو همّ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر، وجميع من يتابعني هنا

لازال للثرثرة بقية.. أكملها غداً بإذن الله
طابت أيامكم جميعاً :)



..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق