* من سنن الله في هذا الكون الأخذ والعطاء، وهي سنة فرضها الله للحفاظ على توازن الحياة.
* لا تقتصر هذه السنة على الماديات فقط، بل هي تشمل المعنوي كذلك،
وحديثي هنا يخص المعنوي لتوفره في يد الجميع دون استثناء.
* هناك قسم من الناس للأسف يظن أن العطاء نقص فينزّه نفسه عنه ويعيش للأخذ فقط!
* وهناك قسم لا يعطي حتى يُطلب منه، رغم أننا نجد في حياتنا من يحسبهم الجاهل سعداء من التعفف.
* العطاء النزيه الذي له حلاوة في نفس المعطي قبل المتلقي، هو ما لم يأتِ بعد طلب، وما لا يتبعه منّ ولا أذى،
وحذار أن تفسدوه بانتظار عطاء من الشخص الذي أكرمتموه كردّ للجميل.
* لذلك لا تنتظروا من أحد أن يطلب منكم التبسم في وجهه مثلاً، أو إحسان معاملته!
فالسؤال عادة لا يأتي إلا بعد انكسار تحت وطأة الضعف والحاجة..
* الجميل في العطاء النزيه أنه لا يفرق بين من عرفت ومن لم تعرف.
* كونوا على حذر في عطائكم خاصة للضعفاء وذوي الحاجة،
فبين الإحسان والشفقة التي لا تداوي فتجرح، شعرة؛ وهي المبالغة في العطف والحنان!
* وكلما كان الشخص معطاءاً كلما أكرمه الله فأغناه وأرضاه.
* يقول الطنطاوي رحمه الله:“إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا، وأحلى أفراح القلوب،
فجودوا بالحب وبالعواطف كما تجودون بالمال”
وحتى لا أكون ممن يأمرون الناس بالبرّ وينسون أنفسهم، فإني أحبكم في الله جميعاً..
أعتقد أنه يليق بي هنا وصف نفسي "سفيرة السلام العاطفي" :)
١٤ ـ شوال ـ ١٤٣٤ هـ
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق