العزلة من الأشياء الجميلة التي عرفتها في وقت ليس ببعيد،
تمنحني فرصة للتفكر فيما حولي والتوصل إلى نتائج ترضيني.
وفي عزلة ذات مساء،،
تفكرت في حال أحدنا إن ابتلاه الله بأمر يشق على نفسه،
فإن غشاه الحزن قال عنه الناس: ضعيف لا يقدر على الصبر والتصبر ومواجهة المصائب والابتلاء.
وإن هو كابد الهم والحزن وبدا عليه الرضا بقضاء الله وظهر على وجهه السرور، قالوا أي قلب يحمله هذا الشخص بين أضلعه ولو تعرض أحدنا لما هو فيه لم يستطع صبراً..
مممممممممم
بعد كتابة الموقف بدا أصغر بكثير مما هو عليه في النفس..
وكما قيل: ما زال رضا الناس لا يدرك ولكنه لم يعد غاية! :)
كفانا الله وإياكم شر من ليس في قلوبهم رحمة ولا إنسانية..
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق