الأحد، 28 يوليو 2013






أحيانا نقسى على أنفسنا بدرجة كبيرة وما نحس إلا لما نوصل لمرحلة الانهيار جسدياً ونفسياً،
ووقتها يكون صعب علينا نصلح اللي حصل
ما أقول إنه مستحيل، لكن يحتاج جهد ووقت طويل عشان نرجع زي ما كنا أو أحسن..

ما أخفي عليكم إني تعرضت لنفس الموقف في فترة مضت، ضغطت على نفسي أكثر من اللازم
وتحملت أشياء يفترض مو أنا لوحدي أتحملها، اضطريت في بعض الأوقات أضحي بصحتي زيادة على تضحاتي الثانية
وفي الأخير وصلت لمرحلة الانهيار الجسدي وكنت قطعت شوط من الانهيار النفسي

أوقات الواحد فينا يندفع ويعطي ولا يفكر أبداً ايش له وايش عليه، وايش الواجب وايش اللي مو واجب
وهذا غلط، لازم دائما نوقف عند خط البداية ونفكر في دورنا وايش اللي مرتبط فيه

من فترة وأنا مترددة أكتب لكم هذا الكلام أو لا،
لكن قبل أمس كنت في المستشفى وسألت الدكتورة عن سبب علتي اللي أعاني منها قريب السنة الآن
قالت لي: إما سكر أو ضغط نفسي شديد
طبعا الحمد لله ما أعاني من سكر، وبالتالي السبب هو الضغط النفسي الشديد
فكرت في نفسي اللي نسيتها وقسيت عليها كثير،
ووقتها عرفت ليش ارتبكت واضطربت لما سمعت حلقة د/ وليد فتيحي في برنامجه ومحياي، وكان عنونها: الحب يشفيك
انتبهت ساعتها إني وصلت لمرحلة ما أقدر أستطعم فيها الحب.. ما أقدر أستطعم فيها غير مرارة الحزن والألم

لما ننسى الحب وما ندخله في حياتنا ونخليه يتنشر زي نور الشمس لما يملي البيت كله، لازم نتعب وندفع الثمن

لا تعطوا الأشخاص أكبر من حجمهم، ولا تنتقصوهم، خير الأمور الوسط!
لا تتعلقوا بشخص واحد، ولا تحصروا حبكم في زاوية وحدة لأنها غلطة كبيرة، يمكن يكون صعب تتصلح
ولا تحملوا أنفسكم فوق طاقتها، النفسية والجسدية..

ممكن يكون غلط كون إن الشخص فينا يوصل لمرحلة الانهيار،
لكن الغلطة الأكبر إننا نتراجع ونذبل في زواية مظلمة بعيدة عن الحياة..
ومن الخطأ إننا ما نواجه أحزاننا بشجاعة وما نكون صادقين مع أنفسنا وقت ما تتألم..

في النهاية..
صدقوني.. لسا في أمل طالما قلوبنا تنبض :)

معليش الكلام ما جا بالفصحى :$



..

هناك تعليقان (2):

  1. أحبِب حبيبك هوناً ما

    مرضتِ فمرض الكلام فجاء عامياً

    حمدًا لله على سلامتك

    ردحذف
    الردود
    1. صدقتَ يا محمد..

      سلمكَ الله ولا أراكَ مكروهاً في نفسك ولا في أحبتكَ..

      :)

      حذف