الجمعة، 7 يونيو 2013

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين..




وهو أحد الكتب التي أعدت قراءتها، وعلى أتم الاستعداد أن أقرأه مجدداً.
أفادني كثيراً وفتح عيني على ما لم أكن أراه ولا أعلمه،
وبعد انتهائي من قراءته للمرة الأولى كتبت هذا التلخيص:


قسم الكتاب إلى خمسة أبواب:

الباب الأول: العصر الجاهلي
   الفصل الأول: الإنسانية في الاحتضار
       هنا تحدث المؤلف عن التحريف الذي أصاب المسيحية و النزاعات بين الطوائف و الأحزاب، 
        ثم انتقل إلى الدولة الرومية و الانحلال الاجتماعي و التدهور الاقتصادي الذي أصابها إلى نهاية القرن السادس. 
        ثم اتجه إلى مصر و الاضطهاد الديني الذي أصابها و سبب الانقسام و التباغض بين الناس.
       اوروبا الشمالية و الغربية و ما مرت به من الدمار و الفوضى و الخراب من القرن الخامس إلى العاشر.
        صفات اليهود التي تفردوا بها عن بقية الأمم.
        الحروب القاسية التي نشأت بين اليهود و النصارى
        ثم ولى الكاتب وجهه شطر كبار الهدامين الذين عرفهم العالم ( الفرس )
        ادعاء الأكاسرة بأنهم آلهة و ما لحق ذلك من فساد و تفاوت كبير بين طبقات المجتمع، و الظلم الذي تبع ذلك. و انحرافاتهم في العبادة.
        الديانات الثلاثة التي ظهرت في الصين و من أهمها البوذية و كيف وصل إلى الانحطاط و الانهيار.
        طبيعة حياة أمم آسيا الوسطى الدينية.
        الهند و كيف انجرفت هي الأخرى في سيل التدهور الخلقي و الاجتماعي في مستهل القرن السادس.
        الوثنية المتطرفة و ما وصلت إليه من خرافات و أساطير، و الغلو في صناعة و نحت التماثيل، و الأعداد المتزايدة للآلهة.
         سقوط أخلاقيات المجتمع في غياهب الانحلال و الخلاعة و انقسام المجتمع الهندي إلى أربع طبقات انقساما جائرا.
        مكانة المرأة الوضيعة في المجتمعات الهندية.
        العرب و ما انفردوا به من صفات و أخلاقيات عالية و كيف انحدروا من علٍ إثر بعدهم عن عهد النبوة و الأنبياء.
        كيف دخلت الوثنيةللعرب و كيف أصبح الشرك سائداً.
        انتشار اليهودية و النصرانية.
        من أبرز ما أفسد أخلاق العرب و أدبهم.
        كيف أكلت نار العصبية القبلية حياة العرب و أخلاقهم و سائر صفاتهم الكريمة.

    الفصل الثاني: النظام السياسي في العصر الجاهلي
         الحياة السياسية للفرس و الروم.
         بلاد الفرس و الزيف و أنواع الجور التي بنيت عليها هذه الدول مما أدى إلى تلاشيها مع مرور الزمن.
         الحكم الروماني في مصر و الشام و كيف حاد عن العدل.
         اضطراب النظام المالي و السياسي في إيران و سيطرة النظام الطبقي، و البون الشاسع بين طبقات المجتمع 
         و كيف تسعى الحكومة لمصلحتها دون أدنى اهتمام لمصلحة الشعب.
         كيف ضربت مطرقة الاضطهاد و الاستبداد أرض العراق و الشام لتبعثر أمنها و استقرارها.
         في مقابل كل هذا الدمار وصف الكاتب حياة أكاسرة الفرس و قياصرة الروم، و معيشة الأبهة و الغنى، 
         و كيف " بلغت من الترف و الأناقة شأواً بعيداً".
         زيادة الضرائب الناتجة عن الرفاهية الزائدة و ارهاق الشعوب بذلك.
         كيف أصبح البعد عن الله و الآخرة و اغترار الناس بالحياة الدنيا ثمرة الفساد السياسي و المالي.


الباب الثاني: من الجاهلية إلى الإسلام
     الفصل الأول: منهج الأنبياء في الإصلاح و التغيير
         وجود الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ في حياة العرب و كيف أنه كسب ثقتهم و تقديرهم، و لم يستغل ذلك ليصبح حاكماً 
          و مستولياً على الدول و الممالك، 
         لكنه جاء زعيماً للنفس البشرية و مخاطباً للضمير الإنساني.
         حين قامت الدعوة إلى الله و التوحيد ثارت الجاهلية و حاولت أن تصرخ بأعلى صوتها في وجه تلك الدعوة لئلا يُقضى عليها، 
         و أتبعتها بأصناف التعذيب و الاضطهاد للرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ و أتباعه.
         أغرب انقلاب وقع في تاريخ البشرية.
         تأثير الإيمان الصحيح في أخلاق و ميول البشرية.

    الفصل الثالث: المجتمع الإسلامي
         أثر الإسلام في ربط الأمة بالأخوة و المساواة بينهم فلا فضل لإنسان على آخر إلا بالتقوى، و إلغاء النظام الطبقي.
         قبول الناس لدعوة الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ و بلوغه من حبهم مبلغاً كبيراً، و جمع الكاتب لبعضٍ من أمثلة التفاني 
         و إيثار النفس و حب الرسول و تعظيمه.


الباب الثالث:العصر الإسلامي
    الفصل الأول: عهد القيادة الإسلامية
         الأئمة المسلمون وخصائصهم التي أهلتهم لقيادة الأمم
        السياسة و الحكومات في الإسلام و أنها جمعت بين الديانة و الأخلاق و القوة.
         من أكبر الحكومات في العالم هي الخلافة الراشدة التي كونت مدنية صالحة لتنشئة إنسان كامل.
         وسطية الإسلام و تأثيره حتى على النصارى، و ظهور حركات لإنكار بعض ما هو مخالف للإسلام.
         " فتوح الإسلام في عالم الأفكار" كما قال الكاتب العصري N.C. Mechta  و نسب أي مدنية في العالم المتمدن للإسلام.
         تأثير الإسلام و علومه و شرائعه على أوروبا.
         أسباب النهضة الهائلة التي حققها المسلمون و أدهشوا العالم بها.

  الفصل الثاني: الانحطاط في الحياة الإسلامية
           تحدث المؤلف عن أهم شرطين للزعامة الإسلامية و هي الجهاد و الاجتهاد حيث أنهما جامعتان لكثير من مقومات النهوض و الحضارة العظيمة.
           المعاول التي بدأت تهدم النهضة الإسلامية.
           المآثر العظيمة التي أنجزها صلاح الدين، ثم فقدان المثالية و علو الشأن حين وُضِعت في كفنه و دُفِنت معه.
           العالم الإسلامي و اشتعال الجاهلية مرة أخرى إلى أن "خضدت شوكة المسلمين و تجاسر المسلمون على بلادهم".

   الفصل الثالث: دور القيادة العثمانية
           فتح محمد الثاني ابن مراد للقسطنطينية الذي أنقذ المسلمين من الهلاك، و انفراد و تميز الشعب التركي عن غيره من الشعوب.
           الضعف الذي دب في جسد الشعب التركي و من أهم أسباب ذلك: الجمود في العلم، و الجمود العسكري.
           معاصرة الدولة المغولية و الدولة الصفوية للدولة العثمانية.
           نهوض أوروبا و محاولتها لإدراك ما فاتها خلال القرنين السادس عشر و السابع عشر المسيحي.
           تخلف المسلمين في مرافق الحياة.


الباب الرابع: العصر الأوروبي
     الفصل الأول: أوروبا المادية
          حضارة أوروبا التي نراها اليوم هي ليست وليدة هذا العصر لكنها مستمدة من الحضارة الإغريقية و اليونانية.
           مادية الحضارة اليونانية و سيطرة الفكرة الوطنية.
           قيام الحضارة الرومية عسكرية، و تشبعهم في بقية حياتهم بالحضارة اليونانية، مما جعلهم يتميزون بروح الاستعمار.
          مسخ النصرانية حين اعتنقتها الدولة الرومية.
          محاولة ابتداع دين جديد يجمع بين الوثنية و النصرانية لنجد أننا أمام رهبانية عاتية، وقد تحدث المؤلف عن عجائب طقوسهم و آثارها على يحاة الأوربيين.
          في القرن الحادي عشر بدأ النزاع بين الامبراطوريةو البابوية إلى أن ضعفت البابوية.
          تحول جميع العلوم و اصطباغها بالصبغة الدينية و كفر من لم يؤمن بها.

      الفصل الثاني: الجنسية الوطنية في أوروبا
          فك إسار المجتمع الأوروبي بانهزام الكنيسة و تناحر الدين و القومية ( العصبية الجنسية ) بسبب ذلك.
           تسرب القومية و العصبية الوطنية للعالم الإسلامي، و دعم الكاتب قوله بما حصل للأتراك و الفرس.
           الحل الإسلامي للحروب القومية.
           و اختتم الفصل الثاني بمقارنة بين حكم الهداية و حكم الجباية.

    الفصل الثالث: أوروبا إلى الانتحار
           افتتح الفصل الثالث بالحديث عن المخترعات و العلوم الطبيعية و كيف للإنسان أن يستخدمها لنصرة الدين و فيما أباح اللهو و كيف أنها تُحول إلى شر بفعل الإنسان.
           استخدام أوروبا للمخترعات في سبيل لذاتها و مصالحها دون رادع ديني، و التناسب العكسي بين نمو القوة و العلم و انحطاط الدين و الأخلاق. 
           و من أمثلة ذلك القنبلة الذرية و القنبلة الهيدروجينية و القنبلة النيتروجينية.
           سقوط أوروبا منتحرة في الهاوية السحيقة التي نشأت عن انفصال بر القوة و العلم عن بر الدين و الأخلاق.

     الفصل الرابع: رزايا الإنسانية المعنوية فيعهد الاستعمار الأوروبي
         تحدث عن الحاسة الدينية و أن من فقدها سينكر عالم الغيبيات كالأعمى ينكر عالم المرئيات، و كيف أصبح مجتمع القرن التاسع عشر و العشرين بعد فقدان هذه الحاسة.
         جمع لنا المؤلف أمثلة لأناس قويت لديهم العاطفة الدينيةو ماذا كانت النتائج لذلك.
         مع أن المسلمين لا زالوا يحتفظون بجزء يسير من الأخلاق الإسلامية إلا أن فقدان جزء من الأخلاق مع تعطل العاطفة الدينية كان سببا رئيسيا للانحطاط و النهزام ، 
         و دافعا ليهمل المسلمين الروابط المنزلية و الشرائع الخلقية.


الباب الخامس: قيادة الإسلام للعالم
    الفصل الأول: نهضة العالم الإسلامي
            أصبح العالم في قبضة أوروبا و همجية جاهليتها تشكله كيف شاءت.
            الحل الوحيد لهذه الفوضى هو قيادة المسلمين للعالم، حيث أن الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ هو المربي لنا على منهاج رسالته الخالدة.
            الأمة الإسلامية "لا تزال شرارة الحياة و الطموح كامنة في رمادها.... و أن الإسلام هو فتنة الغد و داهية المسقبل" كما قالها محمد إقبال في قصيدته " برلمان إبليس".
             القوة المعنوية هي أساس الحضارة العظيمة و ما تهالك جسد الأمة إلا بضعفها.

    الفصل الثاني: زعامة العالم العربي
            تحدث المؤلف عن الطرق التي من شأنها أن توقظ القوة الروحية و تعيد ما فقده العالم الإسلامي، ليصدح مجدنا من جديد.
            خصص الحديث عن أهمية العالم العربي و استحقاقه للقيادة العالمية، و حسبنا أن النبي عربي.
          عرض سريع لما أحدثته رسالة الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ في العالم و مثالية ذلك العصر، وكيف أننا خسرنا تلك العظمة البشرية.
          و اختتم حديثه بدعوة للنهوض و عدم الاستسلام.


أسأل الله أن ينفعنا بما نقرأ ونتعلم :)



..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق