الأربعاء، 5 يونيو 2013

كيف تكون سعيداً؟





إن نظرنا عن يميننا وجدنا فلاناً تغمره السعادة ليل نهار، وإن نظرنا عن الشمال وجدنا فلانة لا تكاد تجد في حياتها سوى السعادة، وكلما ولّينا وجوهنا قبل المشرق والمغرب لابد وأن يمر علينا أناس تُصب السعادة والفرح في قلوبهم صباً، وسعادة كل منهم تشعرنا بنقص سعادتنا وفقرها ثم يعود لنا البصر خاسئاً وهو حسير.

فكرت ملياً في هذا الأمر ووجدت أن حياتنا مثل حياتهم والنقص يكمن في نفوسنا نحن!

كيف يكون ذلك؟
لو تأملت في حال كل منهم ستجد أن لكل شخص أمر يسعده، هذا يسعده المال وذاك يسعد بقرب الأحبة وثالث يسعد بالبذل في سبل الخير وهكذا، امتلكوا نظرة حكيمة ساعدتهم في البحث عن أمر يفتح لهم من أبواب السعادة ما شاؤوا، ركزوا أنظارهم عليه وسعوا لأجله ولم يشتتوا أنفسهم بين هذا وذاك.
إذن كل ما علينا هو أن نبحث في حياتنا "نحن" لا في حياة غيرنا عن أمور تسعدنا، نركز على ما وهبه الله لنا من نعم لا تحصى،
ونشكره على ذلك لقوله سبحانه: "ولئن شكرتم لأزيدنكم".

كونوا على ثقة بأن غيركم يتمنى أن لو امتلك نصف ما لديكم، وانظروا إلى من هو أقل منكم في أمور الدنيا، وإلى من هو أكثر منكم في أمور الدين.


وكل سعادة ارتبطت بالمادة والدنيا فقط فهي مؤقتة لا يتلذذ بها الشخص كتلك التي تبقى ولا تفنى..


:)



..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق