الخميس
١٣ ـ ذو القعدة ـ ١٤٣١ هـ
الساعة: الثانية والنصف ظهراً
رسالة واردة:
تأخرت بحثاً عن كلمات تليق بأحبابي، فوجدت أن حبهم لا تقدره عباراتي .... (جزء من النص مفقود)
رسالة صادرة:
مين حضرتك؟
الرسالة وصلت بدون اسم : (
رسالة واردة:
أنا ..........
أتمنى تكوني بخير وإذا احتجتِ أي شي كلميني ولا تحرميني التواصل ولو عن طريق الرسائل على الأقل.
أو هكذا علمكَ الحب كيف يكون الاشتياق؟!!
تجرعني الانتظار علقماً لعشر سنوات ثم تعود برسالة؟!!
حتى هذه الرسالة وصلت ناقصة ولم تكتمل، هل بعثتها مرغماً مكرهاً حتى أنها تبعثرت قبل وصولها؟
انظر كيف أصبحت تنتظر أن تضيق بي الحاجة لتسمع صوتي، وكنت من قبل الذي ـ إن طال صمتي ـ يقول لي: "انتِ بنتي"
لأنكَ تعلم جيداً كم تغضبني هذه الكلمة فينطلق صوتي في آذان من حولي، وتضحكون على جوابي الذي أصبح كالمعزوفات
الخالدة تخشع لها الذكريات كلما سمعَتها..
لا تعتقد أني سأؤتى من قِبَل قُبلة اعتذار نزلت على رأسي فكانت أشهى للقلب من وصل العاشقين عقب بُعد طويل.
إن كنتَ قد ذكرتني، فهل مازلت تذكر حين اقتربتَ مني، أمسكتَ يدي بلطف وشددت عليها حتى لا تفقدني ثم مضينا سوية؟
لقنتني أثناء سيرنا أن "من لا يخشى عليكِ الألم والخطر لا يحبكِ". مضينا ومضينا حتى نزل علينا الليل ساجٍ بسواده.
كنت أسير وعيناي لا تبرح موضع قدماي وأطلق سرب حكايات عن أولئك المزعجين الذين تركناهم للتو. أحسست بيدكَ
تربت على كتفي لبضع دقائق وكأنك تقول لي: لكل أجل كتاب.
صرختُ استغاثة ولا مجيب حين التفت بعد أن انتهت حكاياتي ولم أجدكَ. ركضت بقوة والخوف يهزني فيساقط مني دمعات وأمنية
أن لو استطعت أن أدفن رأسي في حضنكَ. تعثرت وسقطت ولا أخفيكَ أن هذا السقوط كان مؤلماً؛ مزّق ثيابي وفتّح بي جروحاً.
اتكأت على ما كان بجانبي ولا أذكر ما هو حيث الظلام يحجب الرؤية، وقفت ومسحت عيناي بأناملي التي لطختها تربة بللها الدمع فكانت طيناً.
خشيتُ أن لا أستطيع السير دونكَ فأغمضتُ عيناي وانطلقت مسرعة بلا وجهة وما وجدت نفسي إلا وقد خرجت من ذلك
الطريق الضيق الموحش والذي ينفث هواء فاسداً إلى أرض رحبة لقيني فيها من ضمّد جراحي، ومن غسل وجهي وأزال عنه أوضار الفاجعة،
ومن أحسن لي أيّما إحسان، ومن مسح على قلبي بيمين الحب الناصعة، فجئت مرة أخرى إلى الدنيا كما ولدت فرحة وبسمة.
ألا تذكر أنك أنت الذي علمني أن لا أعود إلى شئ انتهى ومضى وكنت الذي ينفض يداي كلما قبضتُ قبضة من الماضي،
وتقول دائماً: "انسِ ما فات وابدئي بداية جديدة"
............................................ ثم انتهيتَ ومضيتَ!!
اسمعها مني: عليكَ وعلى أيامكَ الخوالي السلام..
:)
..

آآآخ ����
ردحذفمعلش معلش :(
حذف