الاثنين، 17 يونيو 2013

كلمتين في نص الليل :)






ـ أتمنى أن يكون سقوط شعرة بيضاء من رأسي إيذانٌ بقدوم ربيع جديد :)

ـ في إحدى عيادات المستشفى اليوم شاهدت طبيبة تجلس بين شابين أحدهما متدرب، ومن سوء الحظ أن دوري قد حان خلال ساعات عملها
دخلت الغرفة فإذا بها مستأسدة بأنوثتها وفضولها على الشاب المتدرب وهو يجلس أمامها بكل أدب واحترام، لم تعجبها ردة فعله فاضطرت للهجوم أكثر وبدأت تتجاوز الحدود وتحاول الاقتراب منه رغم صده، وكلما اقتربت ازداد خجلاً وتوردت وجنتاه!
في غضون هذا المشهد رفع أذان الظهر، فسألها وهو لا يزال متمسكاً بأدبه وحيائه
هل يصلي الرجال في مسجد قريب؟ أم لديكم مصلى هنا في المبنى؟
انتهزت الفرصة لتنتقم من ردة فعله بجواب ظاهره الإفادة وباطنه السخرية:
والله عاد أنا مدري لكن فلان خبرة، ياخذون سجاداتنا ويصلون هنا "تطلق ضحكة عالية طويلة"
ثم تكمل: فيه مسجد قريب هنا يمكن فيه ناس تروح له!

وكلما حاول الفرار بعد ذلك منها، غلّقت عليه الأبواب وقالت ...........!


ـ على طاري المستشفى، اليوم كنت تقريبا "الشابة" الوحيدة بين مجموعة نساء كبار في السن << ركزوا على كلمة شابة هههه
واللي اكتشفته إني طبياً عجوز لكني أحسب قلبي لا يزال طفلاً يستمتع بحياته والله المستعان :(

ـ التقيت في ورشة العمل أخصائية اجتماعية ذكية ونبيهة ضمن الحضور
وفي منتصف الوقت، ترك لنا الدكتور نصف ساعة للراحة وأداء الصلاة تفرق فيها الجميع في كل مكان، إلا أنا وثلاث أو أربع مرشحات فضّلنا البقاء في القاعة وعدم الخروج،
قبل اقتراب عودة الدكتور، جلست بجانبي هذه الأخصائية ـ ولم أعرفها قبل هذا اليوم ـ وسألتني: ليش ما طلعت معانا؟
قلت بلساني فقط لا بقلبي: أفكر في جواب السؤال اللي طرحه الدكتور قبل لا يطلع
ردت علي: لا، في شي ثاني..
حاولت التملص بقولي: أراجع نفسي وأفكر في الكلام اللي سمعته من بداية المحاضرة.
قالت: نرمين، مو هذا السبب. كوني صادقة مع نفسك وافهمي نفسك صح.

صدقت في نصيحتها لي، لأن كلا منا بحاجة إلى أن يكون صادقاً مع نفسه حتى في الحزن، لذلك كان علي أن أمتلك جرأة أكبر وأن أعترف بحزني لأتمكن من معالجته ومواجهته فلا أستسلم له أبداً.

ليس من الخطأ ولا من العيب أن يخترق الحزن قلوبنا على حين غفلة، ولكن الخطأ والعيب يكمن فيما يلي هذا الحزن..
والتخلص من الأحزان أسهل من الاحتفاظ بها وحملها في قلب ينوء بها..

أبعد الله عنكم الحزن والهم والسوء،
وملأ قلوبكم بكل خير وسعادة أنتم ومن تحبون..


تصبحون على خير

:)





..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق