بالأمس يا أبتِ أكملنا عامنا الثاني عشر دونكَ..
لا أعلم مالذي يستحق التدوين في مثل هذه اللحظة
ولكني لازلت أذكر جيداً كم من الأمنيات والأحلام جمعناها سوياً
وكم من الآمال علقتها على ابنتكَ الكبرى..
سعيتُ سعياً حثيثاً لتحقيق ما استطعت وما توفيقي إلا بالله
وبقي بعضها حبيس الأمل والأماني..
الأهم من ذلك أني عاهدت نفسي أن لا أتخلى عن ابتسامة تركتَها لي من بعدكَ
سأرعاها وأحفظها من أجلكَ ومن أجل ما ربيتُ عليه
لم يعد يهمني أن الليل لا يزال حالكاً لأني أعلم أن الصبح قريبٌ، قريب!
ولأنك علمتني أن لا آسى على فانٍ وزائل..
يا أبتِ..
قطع الموت التواصل بيننا إلا من الدعاء، وبقي الحب متصلاً ينمو ويربو كل يوم..
أسأل الله أن يرحمكَ ويغفر لكَ ويجعل قبركَ روضة من رياض الجنة
وأن يجمعنا في الفردوس الأعلى من الجنة فلا نذكر آلام الدنيا ولا أوجاعها
:)
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق