الخميس، 2 مايو 2013

العثور على زوج سعودي رومنسي!






نعم يا سادة، كما قرأتم: زوج سعودي رومنسي!

بداية لم أصدق ما رأيته فأخذت أفرك عيناي عسى أن يتغير هذا المنظر أو أجد من يحملق مثلي مشدوهاً في هذا الرجل.
ليس سهلاً أن ترى رجلاً كهذا في مملكتنا الحبيبة أرض الحرمين ومهبط الوحي، لذلك وببساطة لم يكن في السعودية
دخل هذا الرجل حاملاً حقيبة زوجته دون تضجر أو خجل، يمشي إلى جانبها يتجاذبان أطراف الحديث بهدوء.
لم يظهر عليه أي نوع من الانكسار أو الضعف بل كان يمشي رافع الرأس واثق الخُطا،
وفي الوقت ذاته لم يكن هذا المنظر شاذاً أو خادشاً للمروءة والرجولة لأنه مألوف بين أغلب الحضور لذلك لم ينتقده أحد ولم يبتلعوه بأعينهم!

لو عاش كل زوجين بهذه الطريقة فما ضرَّهما؟
الزواج يا أحبتي  سكن ومودة ورحمة
الزواج أن يغمر كل من الزوجين الآخر بحب لن يجد مثل حلاوته أبداً أبداً
الزواج أن تحيا لأجله ويحيا لأجلها
الزواج أن يتقاسموا الحياة حلوها ومرها
الزواج تنافس من الذي يسعد الآخر أكثر لا الذي يقتل الآخر أولاً!!
الزواج شريك يسندك ويكون لك روحاً أخرى تتوكأ عليها وتحيا بها كلما أرهقتك تقلبات الدنيا
وليس رحى تطحن قلبك فلا تحيا بعده ولا تعيش!!

قد يصف ذلك أحدكم بالمثالية الزائدة ولكنها جزء من ديننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
يذكرني ذلك بما يتداول هذه الأيام من رسائل أقتبسها لكم كما وصلتني:
للأسف يبهرنا
مشهد ممثل أجنبي
يطعم زوجته
في الأفلام الأجنبية
ولا ننبهر
بالحديث الشريف:
(
إن أفضل الصدقة
لقمة يضعها الرجل
في فم زوجته)
٢- يعتقدون
أن تبادل الورود
بين الأحبة
عادة غربية
ونسوا الحديث الشريف:
(
من عرض عليه ريحان
فلا يرده فانه
خفيف المحمل
طيب الريح)
٣- ينبهرون
عندما يرون
الرجل الغربي
يفتح باب السيارة لزوجته
ولم يعلموا
أنه في غزوة خيبر
جلس رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم
على الأرض وهو مجهد
وجعل زوجته صفيه
تقف على فخذه الشريف
لتركب ناقتها
هذا سلوكه في المعركة
فكيف كان في المنزل؟!!!
٤- كان وفاة رسولنا الكريم
في حجر أم المؤمنين عائشة
وكان بإمكانه أن يتوفى
وهو ساجد
لكنه اختار أن يكون
آخر أنفاسه بحضن زوجته..
٥- عندما كان النبي
صلى الله عليه وسلم
مع أم المؤمنين عائشة
رضي الله عنها
عندما يريد أن يشرب
يأخذ نفس الكأس
الذي شربت فيه
ويشرب من نفس المكان
الذي شربت منه..
* ولكن ماذا يفعل
أولئك الذي
انبهرنا بإتيكيتهم
في مثل هذه الحالة...
٦- قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم
(
إنك لن تنفق نفقة
إلا أجرت عليها
حتى اللقمة
ترفعها إلى فم امرأتك)
إنها المحبة
والرومانسية الحقيقة
من الهدي النبوي..
* لكن عند
أهل الايتيكيت الغربي
ومن انبهروا بهم
المرأة تحاسب في المطعم
عن نفسها
وزوجها يحاسب عن نفسه..
٧- سئلت السيدة عائشة
رضي الله عنها
ما كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم
يعمل في بيته؟
قالت:
كان بشرا من البشر
يخيط ثوبه
ويحلب شاته
ويخدم نفسه وأهله..
*وفي الإتيكيت الغربي
"
اخدم نفسك بنفسك"
سأكتبها على جبين المجد عنوانا
من لم يقتدي برسول الله ليس إنسانا
وما أخطأ كاتبها في شئ!
فإنما الدين المعاملة..

ثقوا تماماً أنه ما نقص شئ من تطبيقنا لديننا إلا وكان له سئ الأثر على حياتنا
والحذر الحذر أن تساهموا في نشر التصحر العاطفي بين أهليكم ومعارفكم
كونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر

ملأ الله حياتكم بكل خير وحبور وراحة ورضا :)



..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق