كلما دعانا أحد إلى التفاؤل رددنا قول الشاعر:
جُبِلَتْ على كَدَرٍ وأنت تُريدُهَا *** صفواً من الأقذاء والأكـدارِ
ومكلِّف الأيام ضِدّ طِباعِهـا *** مَتَطَلِّبٌ في الماء جـذوة نـارِ
ومكلِّف الأيام ضِدّ طِباعِهـا *** مَتَطَلِّبٌ في الماء جـذوة نـارِ
وقد تساءلت مراراً وتكراراً كيف لي أن أجمع بين هذين البيتين وما وردنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يحب الفأل
فوجدت هنا جواباً شافياً:
جعلنا الله وإياكم ممن إذا ابتلاهم شكروا وصبروا وفازوا فوزاً مبيناً..
:)
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق