يخيفني هديل الحمام بينما تطرب نفسي كثيراً لتغريد العصافير. وذات صباح أيقظني عصفور على نافذتي
رفعت الستار رويداً رويداً ثم اقتربت فإذا به يقترب، ابتسمت له فاقترب أكثر حتى بقي بيننا مسافة كحجم قبضة اليد
وبدأ يشدو شدواً عذباً وحلواً ملأ نفسي فرحاً وسعادة وبهجة،
ظللنا هكذا صديقين منقطعين عن الدنيا، أنصت له ويطربني بحديثه!
أتعلمون كيف رحل؟
حاولت التقاط صور له وهو جذلان فرحاً لكن من المؤسف أنه لم يكن من نصيبي سوى هذه الصورة التي ترونها أمامكم،
فحينما اقتربت الكاميرا منه صعر الخد وحلق بعيداً عني..
وكأنه يقول لي: بعض الجمال لا يقبل المشاركة!!
الجميل في الأمر أنه لم يهجرني لسوء فعلتي تلك! بل ظلّ حتى اليوم يزورني كل صباح بين الساعة السابعة والثامنة
يوقظني ليصب في قلبي أملاً وتفاؤلاً فترتسم بسمة على محياي ثم يرحل..
ملأ الله قلوبكم بالسعادة والرضا والطمأنينة..
نرمين :)
الاثنين
٦ ـ صفر ـ ١٤٣٥ هـ
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق