الأربعاء، 14 أغسطس 2013

وصديقة أخرى عروس..






واليوم تزفّ صديقة أخرى عروساً..

صديقة الطفولة والكهولة << يارب ما تشوفها هههههه
صديقة لم يتمكن الهم من قلبي حيث سكنت،
هي " السارة" التي ما تحدثت إلي إلا وسرّني حديثها،
هي التي ما استسلمت للبعد ففاجأتني بزيارتها حين كنت في أمس الحاجة لمن أحب
هي التي علمتني أن البعد في بعض الأحايين لا يزيد القلوب إلا قرباً وحباً ووداً..

لازلت أذكر يوم عقد قرانها وحفل خطوبتها وما شاركتني به من صور ولقطات
أثبتت لي بذلك أن لي مكانة خاصة في قلبها ـ وليست هي المرة الأولى التي أكون فيها مقربة لقلبها ـ
لم تكتفِ بذلك فحسب بل هاتفتني هذا المساء في خضم استعدادها للحفل،
وكأني أراها الآن تستعد لزفافها، والكل يرتقب حضورها طمعاً في أن ينال شيئاً من فرح يملأ قلبها،
لا.. لا.. أظن أن فرحتها كانت أكبر من أن يسعها قلبها ففاضت على من حولها جميعاً،
بل وكان لي نصيب منها رغم أني في شرق المملكة وهي في غربها!

كتبت قبل زفافها:
أحزمها بسنين ذكرياتي وأيام عمري
أنسجها بدموع أمي ودعوات أبي
بضحكات أختي ونصائح أخي
قافلة أحلامي تحط رحالها على عجل..

فاللهم اجعلها بداية الخير والفرح وأدم عليها السعادة والهناء..
وهنيئاً لمن اختار أن يدخل السعادة إلى حياته من أوسع أبوابها..

بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير

:)


الأربعاء
٦ ـ شوال ـ ١٤٣٤ هـ




..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق