بدأت صباح أمس صحبتي لهذا الجليس الماتع النافع،
حفزني لقراءته الجزء الأول منه، حيث تحدث عن سنن إلهية في الكون
معرفتها زادتني معرفة بنفسي وبما يدور حولي وكيفية التعايش معها بأقل ضرر
بلا أي مبالغة، استغنيت عن الرجوع إلى كتب تطوير الذات..
أقتبس لكم بعضاً مما لفت انتباهي في المقالات التي قرأتها من هذا الجزء:
من مقالته الأولى: الطبيعة تكره الفراغ
* يحدث الفراغ في كل المجالات والوضعيات؛ والذين يرونه قبل غيرهم هم أهل المجال الذي حدث فيه الفراغ،
لكن الذي يبادرون منهم إلى الاستفادة منه هم أهل المبادرة والجرأة والمغامرة المحسوبة.
وذكر الدكتور في مقالته الرابعة: لا تتسع مرحلة سابقة لمرحلة لاحقة
* أن النقد أحد وجهي البناء
وفي مقالته الخامسة: الإنسان كائن متذمر
* التذمر ضروري جداً لتوازن الشخصية واستقامة الحياة العامة، والتذمر من هذه الناحية يبه " القلق" قليله نافع، وكثيره ضار.
مع تعريفه قبل ذلك للتذمر وما يدل عليه.
* نحن نحتاج إلى أن تكون شكوانا أكثر موضوعية وعقلانية، وهذا قد يتحقق من خلال شرح أسباب ما نشكو منه والعمل على طرح حلول له.
* وإذا كنا عاجزين تماماً عن الإصلاح فالإقلال من الشكوى يكون هو الموقف الحكيم.
* لا ينبغي لسوء الأوضاع أن يحرمنا من إظهار الفرح والسرور بما نرفل به من نعم الله ـ تعالى ـ وخيراته وبركاته، حيث إننا نملك دائماً ما يستوجب الحمد، ويبعث على التفاؤل والرضا.
وفي مقالته السادسة: الانفتاح طريق التكامل
عرف فيه الدكتور ـ بارك الله علمه ـ المقصود من الانفتاح وذكر أيضاً:
* لنا أن نقول: إنه لا تكامل من غير انفتاح، لكن ليس كل انفتاح ينتج التكامل.
* الانفتاح الجيد هو الذي يمكننا من الحفاظ على جوهر ما لدينا مع مساعدتنا على إنعاشه وإثرائه ونقده وتطويره.
يتميز هذا الكتاب ببساطة أسلوبه وتنظيمه؛ بحيث يذكر الفكرة (السنة الإلهية)، ثم يذكر لها تطبيقات عملية وهي عبارة عن أمثلة لهذه السنة في أنفسنا أو حولنا، ثم بعد ذلك يوضح لنا كيف نتعامل مع هذه السنّة..
أعتقد أني سأَلتَهِمُ هذا الكتاب في أيام قلائل، وأسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح :)
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق