حضرت ورشة عمل لاختيار متدربات في أحد برامج صندوق الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة
الورشة تحتوي على اختبارات متعددة يتم على أساسها المفاضلة بين الحضور،
نصف الحضور أو أكثرهن حاصلات على الدكتوراه وذوات مؤهلات عالية وبعضها عالمية ولديهم خبرات طويلة في التدريب،
لا أخفيكم أني أحسست ببعض الإحباط بينهم خاصة أني لم أجد لي هدفاً في الطريق الذي نحن على أبوابه!
في منتصف الوقت طرح علينا الدكتور سؤالاً وترك لنا وقتاً للبحث عن إجابته؛
كان السؤال: من أنا؟ وماذا أريد؟
أجبته حينها بأني أنا التي تحاول خلق الفرص التي تساعدني على الانطلاق والتأثير في المجتمع
ثم أعلن أسماء المرشحات اللاتي لم أكن منهنّ..
عدم اختياري فتح لي مجالاً للتفكير بشكل أكبر وأعمق في ذلك السؤال
خاصة أنه أصابني بعض الإحباط حين عودتي إلى المنزل بخفّي حنين :(
فكرت في نفسي وفي ميولي ورغباتي ومبادئي وطموحاتي
ثم قارنتها بما لدى الحاضرات اللاتي التقيتهن في المركز،
فتوصلت إلى نتيجة واضحة جداً ألا وهي:
وصول شخص إلى النجاح من طريق لا يعني وصولي أنا إن سلكت ذات الطريق.
لذلك على كل شخص أن يشق طريقاً يناسبه ويلائم قدراته وأهدافه.
والأهم من هذا كله أن نجد في أنفسنا القناعة التامة بما نفعل كي لا نتخبط بين حلم هذا وأمنية ذاك، حتى إذا وصل الجميع انتبهنا أننا أضعنا العمر ونحن لم نتقدم خطوة إلى الأمام.
ولست أرى النجاح والإنجاز إلا وصولنا إلى أهدافنا على اختلافها وتباينها..
وهكذا شحذت هذه النتيجة همتي وحماسي مجدداً لأكمل ما بدأت،
والله ولي التوفيق :)
..

والخيره فيما اختاره الله ياعزيزتي :)
ردحذفذهابك لورشة العمل بحد ذاته انجاز وهمة يفتقر لها كثير من الناس
مستقبل حافل بالنجاحات اتمناه لكِ ♥
Asseka ~
كما قلت من قبل لا أحد يخسر من التجربة
ردحذفعدم اختياري في البرنامج وسع لي مداركي وحدد لي أهدافي بشكل أوضح
لذلك أنا سعيدة جداً بهذه التجربة.. والحمد لله :)